وسط حضور كبير ضاقت به ساحات وباحات وردهات الكلية؛ أختتم اليوم الأحد ١٣ نوفمبر أسبوع المعلم السادس، الذي أقامته كلية التربية بالتعاون مع عمادة الطلاب؛ بمبنى الكلية بودنوباوي، والذي جاء تحت شعار: (أنا المعلم للشعوب ضياؤها ودليلها وعطاؤها المتفاني) برعاية وتشريف مدير الجامعة؛ فضيلة البروفيسور/ الفاتح الحبر عمر أحمد. واشتمل الأسبوع على: (محاضرات ومعارض "أكاديمية علمية ثقافية"، ابداعات طلابية، تراث، بازارات، ختام الدورة الرياضية لتأبين البروفيسور حسن عبدالرحمن الحسن، تكريم).
عميد الكلية الدكتور/ إبراهيم نور الجليل المدني، رحب بفضيلة البروفيسور مدير الجامعة، الدكتور/ الخير نائب عميد الطلاب، الدكتور مالك عبدالله مساعد الوكيل للشؤون المالية والإدارية بمركز الطالبات، والسادة الضيوف، وشكر عمادة الطلاب واللجنة المنظمة والطلاب والطالبات على المجهود الضخم الذي بذلوه لأجل الكلية وإنجاح أسبوع المعلم السادس، وتحدث عن الفقيد ودوره في تطور الكلية ونهضتها وعن تاريخها وعلمائها ودورهم في نشر العلم والمعرفة، وذكر أن الفترة الماضية كانت فترة أكاديمية بحتة، لذا جاء هذا البرنامج من باب روحوا عن أنفسكم ساعة بعد ساعة.
البروفيسور/ يوسف سليمان الطاهر؛ عميد الطلاب الأسبق؛ رحب أيضا بمدير الجامعة والحضور ثم تحدث عن الفقيد حديثاً طيباً معدداً مآثره، وحيا الطلاب والطالبات وعلاقته بهم منذ زمن بعيد، تخلل حديثه بعض اللطائف والقفشات الجميلة.
فضيلة البروفيسور/ مدير الجامعة تحدث عن تاريخ كلية التربية وعلاقتها العريقة مع كلية أصول الدين وعن زيارته للتربية ثلاث مرات مما يدل على اهتمام إدارة الجامعة بالكليات، وذكر بعض الانجازات التي تمت في الجامعة، وأن كلية التربية ستجد نصيبها من ذلك، ونوه لأهمية الأنشطة اللا صفية ودورها في إعداد الطالب بشكل متزن، وعبر عن سروره العظيم بالمعارض التي صاحبت البرنامج وقال إنها من أفضل المعارض وأجملها، وأوصى باتباع المؤسسية في الكليات.
يذكر أن فريق الجغرافيا حاز على بطولة دورة تأبين الفقيد البروفيسور حسن عبدالرحمن الحسن، لكرة القدم، كما نال معرض قسم الأحياء جائزة أفضل معرض. وقد وجد هذا الأسبوع رضا إدارة الجامعة والطلاب والطالبات، ونال استحسان الحضور، وتفاعلوا معه بصورة طيبة.